شهد المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، تفاعلًا واسعًا، بعدما تناول جملة من الملفات السياسية والاقتصادية والقانونية التي تشغل الرأي العام، مجيبًا على أسئلة طرحها صحفيون من مؤسسات إعلامية وطنية ودولية.
وفي معرض حديثه، شدد الرئيس على أن الوحدة الوطنية تمثل الركيزة الأساسية لاستقرار البلاد، مؤكدًا أن ترسيخها يتطلب عملًا متواصلًا ومسؤولية جماعية من مختلف الفاعلين السياسيين والمجتمعيين.
وفي ملف الحوار الوطني، أوضح رئيس الجمهورية أن النقاشات الجارية لا تستهدف المساس بالدستور، وإنما تهدف إلى تعزيز التوافق بين مختلف الأطراف السياسية، بما يخدم المصلحة الوطنية ويكرس الاستقرار.
وعند التطرق إلى ملف الفساد، أكد الرئيس أن الدولة ماضية في إصلاح منظومة الحكامة وتعزيز الشفافية، مشيرًا إلى أن مكافحة الفساد لا تقتصر على الشعارات، بل تعتمد على إصلاحات مؤسساتية وإجراءات عملية من شأنها تعزيز الرقابة والمساءلة.
أما بشأن قانون الرموز، فقد أكد رئيس الجمهورية أن حرية التعبير حق يكفله الدستور، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة ممارسة هذه الحرية في إطار احترام القانون، وبما يضمن حماية المجتمع من خطابات الكراهية والتشهير.
وخلال المؤتمر، حرص الرئيس على تقديم توضيحات مباشرة حول مختلف القضايا المطروحة، في لقاء اتسم بتبادل الأسئلة والأجوبة، واستحوذ على اهتمام واسع من المتابعين داخل موريتانيا وخارجها





