أعلنت الشركة الموريتانية للكهرباء "صوملك" استعادة الشبكة الكهربائية لوضعها الطبيعي، بعد اكتمال الأعمال الفنية المرتبطة بالمحطات المتضررة من الحريقين اللذين شهدهما قطاع الكهرباء يومي الجمعة والسبت.
ويأتي الإعلان بعد خمسة أيام من الانقطاعات والاضطرابات التي أثرت على مناطق واسعة من العاصمة نواكشوط، نتيجة الأضرار التي لحقت بمنشآت التحويل الكهربائي.
وقالت الشركة، في بيان، إن فرقها الفنية استكملت تشغيل وفحص المحطة البديلة في محطة التحويل الشرقية، التي تزود أحياء واسعة من شمال نواكشوط، مؤكدة أنها أصبحت تعمل بكامل الطاقة التي كانت متاحة قبل الحريق.
وأضافت أن هذه الخطوة جاءت بعد ساعات من استكمال تشغيل المحطة البديلة في محطة التحويل الشمالية، بما مكّن من إعادة التغذية الكهربائية إلى مناطق واسعة من غرب العاصمة ورفع جاهزية الشبكة.
وأكدت صوملك أن عودة المنشآت المتضررة إلى مستوى التشغيل السابق أنهت التداعيات الرئيسية للحريقين على شبكة التوزيع في العاصمة.
وأشاد المدير العام لمجموعة صوملك بالفرق الفنية والميدانية التي عملت على مدى خمسة أيام متواصلة لإعادة الشبكة إلى وضعها الطبيعي، مثمنًا ما وصفه بالجهود الفنية والعملية التي بذلت في ظروف استثنائية.
كما وجهت إدارة الشركة الشكر إلى شركائها الذين قدموا الدعم والخبرة الفنية خلال عمليات إصلاح الأضرار واستعادة جاهزية المنشآت.
وجددت صوملك اعتذارها للمواطنين عن الانقطاعات والإزعاج الذي تسببت فيه تداعيات الحريقين، بعد أيام شهدت خلالها عدة أحياء في نواكشوط اضطرابات متكررة في خدمة الكهرباء.





